التعليم، رفاهية أم حاجة؟
سيتغير الكثير، لو أن الطفل الذي اعتاد طلب المال من الناس، على إشارات المرور، بعد أن فقد والده وبيته، تعلّم كيف يقول لا، وكيف يكتب جملة، من فعل وفاعل.. ليقول ماذا يريد أن يصبح في حياته، لو أنّه أخذ فرصته في أن يحبّ الكيمياء، أو الشعر العربي، أو بناء البيوت! آلاف الأشياء ستتغير، في حياة الشاب الذي يبيع البرتقال، على بسطة صغيرة، كي يعود لإخوته ببعض الخبز آخر النهار، لو أنه استطاع إكمال دراسته في الهندسة أو الإدارة أو التمريض أو اللغات!
قد تعتقد أنه، وأمام الخيام والعواصف والجوع والمرض، فإن التعليم رفاهية، مطلب ثانوي تتراجع أهميته أمام إلحاح الحاجة لأساسيات أخرى، لكن.. كيف سنتجاهل أنه طريق كل الحاجات؟ أنه بوابة التغيير ونافذة المستقبل، أنه أساس الاكتفاء!
ربما يتجاهل الكثيرون ذلك، لكننا لن نفعل أبدًا، وخلال عام 2020 فقط، تمت مساعدة 1,192 طالب جامعي، والعمل على ترميم عدة مدارس، وتوزيع القرطاسية، واستمرار العمل في عدة مشاريع تعليمية، بإمكانك الضغط على اسم المشروع للانتقال لصفحة الحملة الخاصة به ومعرفة تفاصيله:
وقد تم صرف تبرعات مقدارها 241,448$ على مدى العام، وستستمر المشاريع التعليمية، لأنّ التغيير.. يبدأ من عقول الأطفال وسواعد الشباب!