آخرها كان نقل مخيم كامل لمنازله! ما هي أهم أحداث فريق ملهم في 2022؟
تختلط المشاعر عند نهايةِ كل عام، فيتحدثون عن ذكرياتهم ولحظاتهم، أما نحن، فنتحدث عن إنجازاتنا..
الذي عند بلوغ منتهى كل محطةٍ منه، نُطفِئ نار فرحته بالعمل لغيرِه، فلا نُطيل الوقوف والتمعّن المطوّل في نتائجه ونلتفت لما بعده، فالمآسي تتكرر وتتوالى، لكن الخير.. محال أن ينتهِ أو يتوقف، هذا ما علمتنا إياه الأعوام!
وبالحديث عن الأعوام، نسأل أنفسنا؛ كيف مرّت 2022 بالنسبة لفريق ملهم التطوعي؟
بدأ العام بالحدث الأبرز، "نُطلق لكم بث مباشر من مخيمات الشمال السوري، بحملة تحمل عنوان: حتى آخر خيمة"
هكذا أعلنّا عن تجربةٍ نخوضها للمرّة الأولى، لم نعلم عواقبها ولم نتوقع نتائجها، لم يكن في بالنا سوى فكرة وحيدة؛ وهي عدم قدرة تأمين تكلفة مشروع سكني لنقل العوائل، لكن عام 2022 أثبت لنا عكس ذلك!
على ألحان الموسيقار العالمي مالك جندلي، الذي مزج في فنّه السلام للأطفال والعالم؛ افتتحنا مدرسة فهد راعي، أكثر من ألف طالب يتلقى تعليمه في مدرسة عُلّقت قصص شهدائنا في ممراتها، وعلى سطحها رُفع علم ثورتنا، الجيل الذي سيخرج من مدرسةٍ كهذه؛ هو إنجازنا جميعاً!
حصارٌ خانق، استغاثات وصرخات من مخيم الركبان الذي فُرض عليه القيود وكانت معاناته هي العطش والجوع، وكانت محاولاتنا إيصال المساعدات رغم التضييق، وبفضل الله.. نجحنا!
في ذكرى غيرِ عاديّة؛ أتممنا عامنا العاشر بعنوان: "عقدٌ من العطاء، وميثاق من الرحمة"
تحت هذا العنوان وجّهنا دعوة لسفراء الإنسانية لعقد مؤتمر سنويتنا العاشرة وأُتيحت فرصة التبرع مباشرة لمشاريع المأوى، ومن خلاله لمسنا معنى أن يطغى الخير ويعُم.
عندما يكون الأمل في الشفاء حقيقةً تُلمس؛ عمل جراحي يُعتبر الثاني من نوعه على مستوى الشمال السوري خضع له الشاب أحمد، بعد سقوطٍ متكرر أثناء العمل وتوقف قلب مفاجئ لعدة ثواني..
تم تركيب بطارية قلب، وأحمد الآن يتماثل للشفاء!
أمّا عن تحقيق الأحلام ورؤيتها واقعاً، هو حلمنا الذي بدأ في خيمة البث المباشر، وانتهى بمنازلٍ سكنية ونقل مخيم الأمل لمشروع الكوت السكني.
وفي نهاية الأمر؛ صحيحٌ أن العام يطوي لحظاته الأخيرة، لكن قصصنا لم تنتهِ، وما زال هناك حكاياتٌ.. تُروى!