بين الخيام كان رمضان!
انتهى رمضان، وانتهت معه أيامٌ كانت ملأى بالخير، ما مرّ يوم لم يُجبر فيه خاطر، ولا طلع فيه صباح لم نحاول أن نترك أثرًا طيّبًا في خيمة ما! فكان نتيجة هذا الجهد أن بلغت التبرعات خلاله 1,569,966$ !
كان عملنا خلال الشهر الفضيل في كل من لبنان وتركيا، وبشكل أكثر كثافة؛ في الشمال السوري، إذ أطلقنا خمس حملات للعمل ضمنها، حققت -جميعها- أكثر من المتوقع. فحملة ألف عائلة فقيرة؛ وصلت لـ 1,057 عائلة، كان الهدف منها أن نبحث عن أكثر العوائل حاجة، وأن نساعدهم بمبلغ مالي قيمته 250$، فرأينا المرضى، والأطفال الجياع، الآباء الذين لا يملكون لقمة لأبنائهم، ونساء بلا معيل، وخيم تكاد تقع، وبيوت فارغة، كانت تبرعاتكم سندًا حقيقيًا لهم.
أما حملة الطرود الغذائية، فقد حملنا لـ 17,035 عائلة طرودًا، قد يكون ما فيها هو زادهم الوحيد خلال الشهر، بينما وُزّعت زكاة الفطر على 8,317 عائلة فقيرة، وبأمسّ الحاجة لمن يتذكرها بعون! كما كانت حملة إفطار صائم مستمرة خلال الشهر وتجول الخيام حتى وصلت 3,692 عائلة!
وإلى جانب الحملات الرمضانية، كان هناك 220 يتيم استطعنا تأمين كفالات دائمة، و218 حالة ما بين طبية وإنسانية، كنتم عونًا لنا لتفريج همّهم ودمعهم..
كما عملنا ضمن قسم مناسبات ملهم، خلال الشهر الفضيل، إذ تم ذبح 88 خاروف، وتوزيع الحصص على 3,400 عائلة، وتم تنفيذ أعياد ميلاد، ومناسبة تخرج، وحفلات عامة، وتأمين ملابس عيد، وتركيب طرفين لطفلين مبتوري الساق، وافتتاح محل ألبسة لامرأة أرملة، وإسعاد أكثر من عشرات الأطفال!
واليوم، يأتي العيد بخطوات من فرح، نحاول أن نغيّر فيه -أيضًا- لون الحزن، عن طريق حملة عيدية 7، والتي قمنا عن طريقها بتأمين ملابس العيد لـ 1,349 طفل حتى اللحظة، وتستمر الحملة حتى آخر أيام عيد الفطر، لإسعاد أكبر عدد من الأطفال.. وبالتأكيد.. فإن سعادتنا نحن.. تستند على ضحكاتهم، وعلى بهجة العيد في أصواتهم.
فيديوهات عن حملة ملهميون في رمضان:
صور عن الحملة: