جوري لم تكن الوحيدة!
انتشرت صورة جوري ذات البلوزة الصفراء في مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام، فعرف الآلاف ضحكتها وشاهدوا يديها المرفوعتين فرحًا بالعيدية، لكن جوري لم تكن الوحيدة في عيد الفطر المبارك، ممكن كان نصيبهم أن يضحكوا ملء وجوههم، وأن تتغير ملامحهم بهجةً، فقد كنا في كل يوم.. نرى ألف جوري!
حملة عيدية 7 والتي أطلقناها في أواخر شهر مضان، لتأمين ملابس العيد والعيديات لأطفال المخيمات والأيتام والمحرومين في الداخل السوري ودول اللجوء، والتي تُعد واحدة من أكثر الحملات وقعًا في نفوس المتطوعين والمتبرعين والمتابعين لفريق ملهم التطوعي؛ استطعنا خلالها تأمين كسوة العيد لـ 1606 طفل، واستمر تنفيذ الحملة طوال أيام عيد الفطر، وحتى غربت شمسه، وانطفأت زينته.. وصلنا لـ 13,409 طفل لتوزيع العيديات لهم.
كان تنفيذ الحملة في مناطق الداخل السوري من عفرين والباب وريف اللاذقية، وإدلب وريفها، وتل أبيض، ودير بلوط، وفي مخيمات عرسال في لبنان. كما قمنا بعدة كرنفالات، وزّعنا خلالها ألعابًا، وعملنا على تغيير أجواء المخيمات التي وصلناها، حتى مضى العيد.. ولم تمضِ الفرحة في نفوسهم، ولا غاب الأثر.