مليون، لكنه لا يكفي!
إذا كان بين يديك مبلغ 1,485,224$ فماذا ستفعل به؟ هناك خيارات كثيرة، آلاف الأفكار تخطر في البال، ومن بينها كلها، اختار قسم الحالات الإنسانية أن يصنع فرقًا في حياة 18,671 إنسان خلال عام 2020، فكيف قام بذلك؟
بدايةً، تم استقبال 1645 حالة إنسانية، ونشرها على موقع الفريق لجمع التبرعات لها، وتنوّعت الحالات بين أُسرد تكاد تطرد من منزلها لأنها لا تملك أجرة هذا الشهر، وآخرون ليس في بيتهم كسرة خبز، وهناك من فقد مقدرته على المشي وصار بحاجة كرسي كهربائي، ومن فقد خيمته بسبب العاصفة، ومن يخلو منزله من كل شيء.. سوى الجدران!
كما قد عمل القسم ضمن مشاريع وحملات عديدة هي:
- حملة كفالة نزوح.
- حملة ألف عائلة.
- حملة مصروف.
- حملة السرطان.
- حملة السلل الغذائية.
- حملة ناجيات.
- حملة حليب الأطفال.
وبالتأكيد، هناك عوائل ليس لديها دخل، لأن معيلها مصاب، أو شهيد، أو مفقود، لذلك، يقوم قسم الحالات الإنسانية بتأمين كفالات شهرية لـ173 عائلة في كل من سوريا ودول اللجوء.
قد تنظر بداية للمبلغ وتتساءل، ما الذي يفعله؟ لكن على مدار عام كامل من السعي، بين الخيام التي تنهار، والأطفال الجوعى، حين تدخل بيوتًا ليس فيها طعام، حين ترى كيف ينام أهل البيت بأسى، حين يرنّ هاتفك ليلًا وتسمع صوت الشهقات والدموع، والرجاءات بالتدخل السريع قبل أن تبقى الأم وأطفالها اليتامى دون مأوى، حين تعيش ذلك كله، يوميًا، تعرف أنّ المليون.. رقم يصنع الكثير الكثير، لكنه قطعًا، لا يكفي لإنهاء المآسي!