هكذا مرّ الربع الثاني من العام، بإنجاز وعون!
تمرّ الشهور على كل منا بشكل مختلف، فمنا من لا يراها سوى أرقامًا وأيامًا تمضي، ومنا من تثقل عليه كأن الزمن توقف في لحظة بؤس شاسعة.. في هذه اللحظة تمامًا، يعيش أهلنا في الداخل السوري ودول اللجوء، ولأجلهم.. نعمل ضمن أقسام الفريق العديدة، كي نمنحهم لحظات أخرى، تشبه حياتهم السابقة، أو على الأقل.. نشدّ على يديهم كي يعبروا منطقة السكون والمعاناة، إلى العافية والأمل..
بداية من قسم الحالات الإنسانية الذي استقبل 397 حالة، كان بينها 16 حالة مستعجلة، وتم تأمين كل ما تحتاجه من أجرة منزل، أو أساسيات منزلية أو غذائية، أو تركيب خيم، إضافة لكفالة عشرة عوائل جديدة بنصروف شهري، ليصبح عدد الكفالات الإنسانية 145 كفالة. وكان مجموع التبرعات المُنفقة 541,028$
وبالمجيء لقسم الحالات الطبية، فقد تم قبول 460 حالة، تنوّعت بحسب حاجة المريض لعملية أو دواء، وبحسب نوع مرضه إن كان قلبيًا أم عضليًا، فَقَد طرفًا أو أُصيب في جسده، وهكذا، كان من بين هذه الحالات 105 حالة مستعجلة، استطعنا بفضل تبرعاتكم تلبية آلامهم، بمجموع تبرعات بلغ 282,468$
أما قسم الكفالات، فقد تم استقبال 328 طفل يتيم جديد، لتأمين مصروفهم بـ 50$ شهري، ويصبح عدد الأطفال المكفولين 1494 طفل، كان جميعهم بأمس الحاجة لمن يكون سندهم، وأُنفقت تبرعات بقدر 130,505$
بينما استقبل قسم التعليم 144 طالب جامعي جديد، في منحة دراسية كي يتمكنوا من مواصلة مشوارهم في التخصصات التي اختاروها وأرادوا إكمال حياتهم فيها، ليصبح مجموع الطلبة المكفولين 211 طالب، واستمر العمل في مدارس ملهم في قاح، وعرسال، ومعهد بيت اللغات في إدلب، كان كل ذلك بمجموع تبرعات بلغت 46,922$
ونهايةً، كان لقسم الحملات دور كبير خلال الربع الثاني، إذ أُطلقت حملة لنحمي بعض لتأمين مستلزمات الوقاية من فايروس كورونا لأهالي المخيمات، وتم العمل ضمن حملة رغيف خبز، وحملة شوب، وتوزيع زكاة الفطر، وتنفيذ حملة عيدية، وحملات رمضان ما بين إفطار صائم وألف عائلة فقيرة والطرود الغذائية، وكان مجمل التبرعات المُنفقة 9,414,680$
كل تبرع مهما كان صغيرًا، ساهم في صنع لحظات ملأى بالعيون الدامعة لتحقق أمنية أو تفريج كرب أو حلّ أزمة، ودائمًا.. هناك ما يمكننا فعله كي نحرّك عجلة الزمن.. لدى الذين توقّفوا عن إدراك مرور الزمن تحت وطأة الأسى وثقل المعاناة. شكرًا لمن تبرّع، وأعان وأحسَن.