القصة
أمل طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها، مهجرة من ريف حلب إلى سراقب، أكبر أحلامها أن تكون طفلة تعيش حياة طبيعية تلعب مع الأطفال و تدهب للمدرسة، تعمل بائعة قهوة يوميا لتجني مبلغ لا يتجاوز 2$ يوميا لتعيل والدها و أخوتها بعد هجر أمهم لهم ، تبرعك للأختين سيضمن لهم حياة طبيعية و سيكون لهم من اسمهم نصيب ، كما سنساعد أطفال آخرين من خلال هذه الحملة لم تكن لهم فرص للظهور على الإعلام .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.