القصة
أثناء تجولنا ليلا في مدينة ادلب، صادف متطوعوا الفريق أطفال أيتام ينامون على الرصيف، تم نقلهم لمكتب الفريق كونهم لا يعيشون في نفس المدينة .
في اليوم التالي وعند زيارتنا لمنزلهم تبين أنهم 11 أخوة و أمهم بدون معيل ينامون في الشارع لانعدام أضعف مقومات الحياة ولتأمين الطعام من المارّة، فلا فرش و لا طعام و لا لباس في منزلهم الذي يخلو من كل شيء حرفياَ ...
حملة الأطفال المشردون ... لتأمين كفالة دائمة لهؤلاء الأطفال و إعادتهم جميعاَ الى المدارس ليبنوا لأنفسهم مستقبل أفضل .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.