القصة
العام الثاني على النزوح ... نفس البرد الي ما بيعرف يفرق بين جسد طفل أو شايب صار على أبواب المخيم, مئآت العائلات عم تواجه خطر الموت برداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى وخاصة بعد ارتفاع أسعار المازوت في الشمال السوري لأكثر من الضعف , كثير من المناشدات وصلتنا من سكان المخيم لتأمين مواد التدفئة .. مصير مجهول عم تواجهه العائلات بهالشتوية لحد الآن .. من خلال هذه الحملة سنسعى لتأمين مواد التدفئة من مازوت وحطب لسكان المخيم بأسرع وقت ممكن ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.