القصة
تشوّه جسد موسى بسبب إصابة بقصف الطيران، واليوم.. وبدل أن يحظى بالدفء والبيت الآمن؛ يعيش مع والده ووالدته في خيمة بسيطة! لا يريد موسى سوى أن يتخرج من الجامعة لإعالة والديه بعد سبع سنوات في الخيمة بين الطين والهواء وتحت حر الشمس ولهيبها! هذه الحملة مخصصة لـ ٥٠٠ طالب مثل موسى، لتغيير شيء ما في حياتهم للأبد، بأن نمنحهم الوسيلة حتى لا يسألوا الناس ولا ينتظروا من أحد عونًا، بل ليكونوا هم العون والسند!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.