القصة
قبل سنتين، أطلقنا حملة أمنيات بعيد الأم، لنكون مع أمهات الشهداء والمعتقلين والنساء اللي عايشين أسوأ ظروف، سواء بالخيم، أو ببيوت بسيطة، كان هدفنا نأمن الشي اللي بتحتاجه كل أم، براد أو غسالة أو فرن، أو حتى هاتف لتسمع صوت ابنها البعيد عنها من سنين.. أثر هالحملة كان عظيم جدًا، مليان دموع وجبر خاطر وبسمات وأدعية حنونة، وهالسنة.. بدنا نوصل لعدد أكبر من الأمهات، بدنا نفرّح قلبهم بعد سنين التهجير والنزوح والفقد.. تبرعك للحملة، رح يفرح أم.. من زمان ما حدا سألها شو محتاجة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.