القصة
في منطقة تكاد تنعدم فيها أسباب الحياة، يكون التعليم رفاهية وليس حقا مشروعا، ومن يجرأ على الحلم فيها، تحاصره الظروف وتطوّقه الصعاب؛
فها هي زينة كانت تحلم بالتخرج من كلية الحقوق فوقفت الظروف عائقا في طريق أحلامها، فقد توالت عليها المصائب والابتلاءات بدءا من إصابتها بإعاقة حركية حتى وفاة والدها وإصابة أخيها بالسرطان.
زينة كانت تحاول أن تخطو خطواتها الأولى نحو حلمها البعيد، ولكنها تعثرت بقساوة الواقع قبل أن تبدأ، وهذا هو حال مئات الطلاب بالشمال السوري، عصفت ريح الأيام بأحلامهم وطموحاتهم.
فمن أجل زينة ومن أجلهم، ولأن العلم حق للجميع، نطلق بالتعاون مع "منظمة الطالب السوري في النرويج" حملة "من طالب لطالب" لتكون جسر تعاون بين طالب وآخر؛ فمَن جرّب لذة السعي وطلب العلم، سيكون أجدر من يمنح هذا الشعور لمن حرِم منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.