القصة
لأنّ أبسط حقوق الطفل، أن يلعب! عملنا خلال هذه الحملة على تجهيز حديقة في مجمع عزيز السّكني وأطلقنا عليها اسم حديقة آمنة تخليدًا لذكراهى. بدأت الفكرة حين رأينا أن أحد أشكال معاناة الأطفال في الداخل السوري.. هي حالة الروتين وقلة الأنشطة وفرص الفرح والانشغال، وأنّ الحدائق من أهم ما ينبغي توفيره لكسر رتابة الأيّام، ولمنح الأطفال الفرصة الطبيعية بالحركة ضمن مساحة ملائمة لهم. كل تبرع تقومون به، سيساهم في غرس شجرة، أو وضع وسيلة ترفيه، كما سنعمل على تجهيز حدائق أُخرى خارج تجمع عزيز مع كل تبرع جديد يصلنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.