القصة
ورم وتمزّق وآلام، نُقل على أثرهم العم أبو أحمد إلى العناية المُشدّدة، بعد نزوحه إلى خيمة بالية تسلّلت إليها أفعى كانت سبب بلسعه وسوء حاله الصّحي.
التعرّض للسعات العقارب والأفاعي؛ هي مُعاناة يومية تتفاقم بارتفاع درجات الحرارة وطبيعة الأرض في مناطق الخِيم، تحديداً في منطقة ريف اللاذقية، ومع قلّة الأمصال الدوائية؛ قرّر فريق ملهم التطوعي إطلاق حملة دعم المستشفيات لتأمين الأمصال الخاصّة، وتوفيرها لكُل مُحتاج ومُصاب. كما أنه سيتم رش مخيمات المنطقة بالمبيدات الحشرية للحد من انتشار الأفاعي وما شابهها. تبرّعك هو السبب لتخفيف مُعناتاهم وشفاء آلامهم بعد الله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.