القصة
"شفنا بابا مات قدام عيوننا بغارة جويّة، بعدين صرنا لحالنا ما عنا حدا، إذا بكينا مافي حدا يمسح دموعنا، وأخواتي مصطفى وآية عندهم مرض وراثي، ما بيقدروا يحركوا غير عيونهم.. نحن لحالنا وما عنا حدا، ما منعرف شو هي الطفولة، ولا الحياة الحلوة.." تهجير واستشهاد وأمراض نادرة عم تفتك بعائلة مكوّنة من ٨ أيتام، خسروا والدهم، وعم يستنوكم تكونوا السند إلهم بكفالة شهرية بمبلغ ١٠٠$ ، من خلال هذه الحملة يمكنك التبرع لكفالة العائلة وعوائل أخرى ذات قصص مشابهة أيضا ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.