القصة
حلم أختي جود انولد من سنة لما قررت تفتح روضة السراج المنير. أثناء دراستها لعلم النفس جود كانت تشتغل ليل مع نهار لتحقيق هالحلم وتقدم فسحة آمنه لأطفال الحرب ومنهج مختلف عن المنهج التقليدي. هالفصل افتتحت الروضة لأول مرة، وكانت فرحتها بوسع الكون واكتمل عدد المسجلين بأقل من أسبوع، وعزّ عليها كتير أنها ترفض أي طفل بعد ما اكتمل العدد، لهيك قرّرت تلغي غرفة الإدارة وتحوّلها لصفّ جديد. ١٤٠ طفل وطفلة، ١٤٠ حلم كانت جود بدها تحقق ولكن القدر كان أسرع. شظية في القلب وقفت الأحلام وأخدت جود عن عمر 21 سنة قبل ماتشوف ثمرة تعبها وجهدها. من واجبي كأخ كبير لجود أني أسعى لكمّل مسيرتها وكبر حلمها ولعل هذا العمل يآنسها في قبرها ويبقى صدقة جارية بإسمها. تبرّعكن لحملة الدعم رح يساعد مئات الأطفال، متل ما كانت بتتمنى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.