القصة
انهدمت خيمنا قدّام عيوننا، وبلحظة وحدة صار الشارع مأوى لـ 35 شخص!
بدأ العجز عندي من لحظة تهجيرنا من بيوتنا، بس الخراب اللي عم يصير هلأ؛ مافي شي ممكن يوصفه.
العم أبو محمد.. المسؤول الوحيد عن ثمانية عوائل أغلبهم أرامل وأيتام، حكالنا عن ألمه لما يشوف أحفاده نايمين بشارع، وما عم يقدر يحميهم من برد الليل والحشرات!
نسعى من خلال حملة الاستجابة في فريق ملهم لتأمين مأوى للعم ابو محمد والعائلات التي تعيش في ظروف مشابهة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.