القصة
ما بتروح صورة بابا وهو جسمه مقطع وكله دم… كل يوم بقعد لحالي وببكي وبحاول انسى اللي شفته بس كل يوم وجعي بفقده بكبر! بعد استشهاده انتقلنا لخيمة وما كان في غيري بقدر يطلع ويأمن احتياجات عيلتي.. ومن وقتها وما عد قدرت ركز بدراستي واتراجع مستوايي كتير.. هبة طفلة يتيمة عاشت آلام أكبر من عمرها، واتحملت مسؤولية بتفوق طاقتها بعد استشهاد والدها بسبب القصف.. تدهور وضعها النفسي خلاها تكون منعزلة وأثر على دراستها وسببلها تنمر من اللي بعمرها! بـ50$ شهريًا قادرين تعوضوها عن كل اللي عاشته وتضمنوا الها المستقبل اللي بتستحقه..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.