القصة
لا يطلبون ولا يسألون الناس، ولكن تراهم يسعَون للرزق بأيادٍ متعبة ونفوس عفيفة نقية، وإذا دخلت بيوتهم، شاهدت للحاجة وجوهًا عديدة، وللحرمان أصناف! هذا حال عشرات الأسر في الداخل السوري، ممن يعانون بصمت، ويعيشون حياة قاسية لم يخبروا عنها أحدًا. هذه الحملة هي لهؤلاء الناس، للبحث عنهم ومعرفة قصصهم ومساعدتهم، وكل تبرع منك.. يصبح في حياتهم فرجًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.