القصة
بدأت حملة جبران خاطر بشراء سيارة للعم ابو ابراهيم بإدلب اللي كان معو بنته عم يوصلها للمدرسة عالبسكليت، و بعدا تم مساعدة عدة عائلات، و بعدها للتضامن مع الطفلة ريان بعد تعرضا للتنمر، و اليوم نعيد نشر الحملة لمساعدة الخالة التي تعيش في مخيمات عرسال و لا تجد أي مادة تدفئة لتدفئ بها أحفادها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.