القصة
(عشت كل أنواع العذاب، بس أصعب شعور لما شوف ولادي عم يحتاجوا الدوا وما اقدر جيبه لاقدر أمّن أجار هالبيت اللي اتهجّرنا عليه وبلشت فيه معاناة جديدة، عم نحرم حالنا الأكل لنقدر ندفع أجاره، بس مع هيك ما عم نقدر نأمنه كل شهر..) ببيت غير صالح للسكن شفنا معاناة العم أبو عبدالله مع تلاتة من أولاده من ذوي الاحتياجات الخاصة، ووحدة من معاناتهم صعوبة تأمين أجار منزل بسيط.. متل العم أبو عبدالله في الآلاف، من ضمنهم أرامل وكبار بالعمر عم ينتظروا أي مساعدة تخفف عليهم، كرمالهم.. وكرمال كل عائلة عم تعيش ظروف صعبة ما حدا بيعرف فيها، وشعور الخوف اليومي من خسارة المنزل؛ أطلقنا حملة أجار بيت. تبرّعك بأي مبلغ هو سند مُعيل، وأمان طفل، وفرحة عائلة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.