القصة
شروق صاحبة الابتسامة الجميلة، لم يحتمل قلب والدها مرارة النزوح و توفي بجلطة مفاجأة بعد أن هجّروا من قريتهم ومنزلهم الذي كانوا يملكوه ليسكنوا في بيت -على العضم- لا يملك أدنى مقومات الحياة تاركًا وراءه شروق واخوتها الأيتام بلا أي معيل، قصة شروق واحدة من قصص 250 طفل في مدرسة ملهم للأيتام في إدلب، تحمل في تفاصيلها الكثير من الفقد والحرمان، من خلال هذه الحملة بامكانكم أن تكفلوا تعليم طفل يتيم من المدرسة لتأمين مستقبل أفضل له ولأسرته وذلك بمبلغ ٢٥$ بشكل شهري، أو كفالة احتياجاته المعيشية بالاضافة للتعليم وذلك بمبلغ ٥٠$ شهريًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.