القصة
يأتي العيد ليُدخل سروره وسعادته إلى كل منزل، وليجمع أفراده وأطفاله على طقوس الفرح والأمل.. لكن في مخيمات الشمال السوري ودول اللجوء، فيعود ليجمعهم على الشتات المتكرر، والعجز الدائم الذي بدأ مع تهجيرهم ولم ينتهِ للآن.
لكن وفي كل عام، نُطلق هذه الحملة للوصول إلى الآلاف، لتغيير مظاهر الحزن، وتبديلها لسعادة وأمل.
فقط 7$ ستساهم في رسم أجواء العيد عند عائلة مهجرة، من خلال إيصال حلو العيد لها.
العيد فرحة، فلا تنسى أهل الخيام من فرحته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.