القصة
عندما تكبر الطفولة أكثر ممّا ينبغي، فيُصبح الطفل لا يُدرك سوى معاني الفقد والتشرّد، ويُظلم الكون بعينِه، فلا يُحاول الإبصار إلّا بعملٍ شاقٍ ومُنهك، فكيف لا؟ وهو يعيش بقايا طفولة في بلدٍ فاض بالحاجة والألم.
لا تُعتبر الطفولة فترة وينتهِ زمنها، بل يمتدُّ أثرها لتُصاحب الإنسان في شتّى مراحل حياته، وأطفال الشمال السوري تحديداً.. بحاجة يدٍ حانية، تمسح عنهم ظلام أيّامهم، تُعيدهم لحقوقهم، وترسم لهم طريق السعادة والخير.
تبرعك لهذه الحملة بأي مبلغ، هو عتبة هذا الطريق، وحبل نجاة طفل ليصل ويسير عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.