القصة
من لا يملك قوت يومه، بالتأكيد لن يستطيع تخزين قوتٍ ومؤونة للشتاء. هذه الحقيقة القاسية ليست مجرّد كلمات، بل إن قسوتها تتجلى حين ترى أهالي المخيمات يعدّون الأيام وهي تتفلّت من بين أيديهم، دون أن يستطيعوا تخزين المواد الاستهلاكية الأساسية. من خلال هذه الحملة نهدف لتأمين مواد المؤونة للعائلات النازحة في مخيمات إدلب وريفها، مخيمات شمالي حلب، داخل مدينتي إعزاز وعفرين، مخيمات ريف اللاذقية وريف حلب الغربي. آلاف العوائل تنتظر، فلا تتأخر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.