القصة
الطفلة اللي بالصورة اسمها روان، قالتلنا أمها أنو قدرت تحميها من النار اللي حرقت خيمتهم بآخر ثانية، وأنو لولا لطف الله كانت روان مو موجودة هلأ!
الطفلة لهلأ عم تبكي و ترجف من البرد بعد ما فقدت خيمتها وخيمة أهلها, احترق كل شي بيملكوه اليوم الصبح بلحظة وحدة.
تعدّ عائلة الطفلة روان من أفقر العائلات بالمخيم ويسكنون بالخيمة منذ ٦ سنوات.
أي مبلغ رح يساعدنا نساعدهم ونساعد باقي العائلات بهالعاصفة الثلجية الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.