القصة
رغم حاجتهم الشديدة، لا يسألون الناس ولا يُظهرون ضعفهم ما استطاعوا، فيتركون سؤالهم تعفّفاً، ويعانون أيّامهم صمتاً.. أمّا عن ملامحهم؛ فلا يُكسيها إلا تعب الحياة وشقائها.
لأجل من جار عليهم الزمان، واشتدّ بهم الحال، لأجل أجدادنا.. نُطلق حملة "كفّيت ووفّيت" لنطرق بابهم ونسألهم عن احتياجهم ونُحقّق أمنياتهم.
تبرعك لهذه الحملة سيكون بمثابة العطاء لحرمانهم، والمواساة لتعبهم.
فكُن لهم العَون، ليكونوا لك البركة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.