القصة
تبدأ العواصف وتهطل الثلوج، فتُهدم الخيام..
وتبدأ محاولات البحث عن تدفئة في ظل الانعدام التام لمواردها، فتنشب الحرائق في الخيام القماشية وتزداد مآسيهم.. مأساة.
في مخيمات الشمال السوري مسنّين وأرامل وأطفال، بحاجة خطوات صادقة تجاههم تخفف من واقعهم الصعب في ملاذهم الأخير، وهذه الحملة لأجل هذه المعاناة!
تبرّع لهذه الحملة، وساهم بتأمين مساعدة فورية للعوائل وخفّف من حجم الكارثة وحدّتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.