القصة
جميعنا يعلم أن الأطفال هم أكثر من تأذوا من الزلزال الذي وقع في سوريا وتركيا وهم أكثر من نجا من تحت الأنقاض, وهم الآن يتامى في المشافي أو ينتظرون خروج آبائهم شهداء من تحت الركام. بعد جولات وجولات من عملنا الميداني داخل المشافي وجدناهم بحالة نفسية صعبة جداً وقررنا بذلك شراء ألعاباً لهم وخاصة أجهزة التابلت للأطفال الذين سيمكثون فترة طويلة في المشافي, فعلى من يريد أن يجبر بخاطر هؤلاء الأطفال التبرع لهذه الحملة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.