القصة
ألف عائلة متضررة!
"أنا آسف ما عم اقدر عبر عن وضع الحالة، ماعم أعرف ابكي عليهم ولا ابكي على حالنا، حسبي الله ونعم الوكيل وكفى.."
- المتطوع الذي زار العائلة.
لما زرنا محمد لنعرف قصته، كان الأسى والألم العنوان الأساسي.. شاب رياضي وبيحلم باحتراف رياضة الجمباز، مفعم بالحياة وبالأحلام، متله متل أي شاب بهالعمر!
لكن كل هاد كان لحد الليلة المأساوية اللي خسر فيها محمد الجزء السفلي من جسمه بالكامل، بالإضافة لأفراد عائلته اللي شهد ارتقاء أرواحهم واحد بعد التاني تحت ركام منزلهم. محمد بصدمته من كل شي مرّ عليه، هو بحاجة وقفتنا جنبه اليوم وبالفترة القادمة لنكون سنده ونخفف عنه مصابه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.