القصة
لم تُشفى القلوب بعد.. ممّا عاشته من تهجيرٍ وتشريد، ليأتي الزلزال حاملاً معه الألم ويزرعه في كل منزل بالشمال السوري.
حيث الفقد والألم.. يعود شهر رمضان، لنستمر بالبحث عن سبيلٍ لتخفيف آثار المعاناة وثقلها.
وبحملة إفطار صائم، سيتم العمل يومياً على تأمين سلل طازج تتضمن أنواع من الخضروات والدجاج تكفي العائلة ليومين، حيث تكلفة السلة 15$، بالإضافة لإقامة الإفطارات الجماعية داخل المخيمات.
بتبرعك لهذه الحملة أنت تُثبت ورغم حجم الكارثة المهول، أن الخير دائماً أكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.