القصة
لمّا فقدوا أمان منزلهم، فقدوا معه كل مظاهر الحياة.. ومنها؛ فقدانهم للمّة العائلة اليومية على وجبة الغداء، فالمعاناة المستمرة والزلزال كانوا أسباباً لتفاقم التشتّت والفقد.
لكن ما لنا إلّا المحاولات للحدّ من انتشار المأساة، وإحدى محاولاتنا هي تأمين الوجبات والطرود الغذائية للعوائل المهجّرة، بإمكانكم التبرع لهذه الحملة لنصل لأكبر عدد من العوائل.
كما بإمكانكم إخراج مبالغ الكفارة المتعلقة بإطعام مسكين ليتم توزيعها على مستحقيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.