القصة
قد يشتدّ الكرب.. وتحكم الحياة قبضتها على صاحب الهمّ، عندها تصبح القصص مؤلمة مجرّد السمع، ولا يكون شكل الحياة لصاحبها إلّا مظلماً حالكاً.
وفي الشمال السوري.. تكثر هذه القصص وتزداد، لعوائل وأفراد، وحتى أطفال!
وحملة "تفريج كربة" هي لهم، من أجل من ضاقت بهم الحياة بقصصهم، ليتم تقديم العون لهم وتأمين حاجتهم.
تبرّعك هو النور والأمل.. للمئات في ظلامهم.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.