القصة
تُدمّر البلاد وتُهدم، ولا شيء يبنيها ويرفعها كالعلم..
وعند كل كارثة وللأسف، لا تتأثر فئة كتأثُّر طلاب العلم، رغم محاولاتهم وإيمانهم وكفاحهم في أسوأ ظروفهم.
لذلك وفي رمضان 2023 .. سنسعى لمساعدة 100 طالب وطالبة في الشمال السوري من الطلاب المتفوقين الجامعيين، لنقول معهم وفي محاولاتهم المستمرة، أننا معهم، نشعر بهم ونساهم في استمرار تعليهم، وتبرعك لهذه الحملة.. هو تحقيق لهذا الهدف!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.