القصة
ينتظرونه على أحر من الجمر، لا يعلمون منه إلا فرحته التي دائماً ما يبحثون عنها، لكنهم لا يُدركون عجز عوائلهم في مناسباتٍ كهذه، عن الأطفال والأعياد نتحدث.. أما عن حملة عيديّة؟ فهي لهؤلاء الأطفال!
حملة لتأمين ملابس العيد بـ 30$ وعيدية بـ 3$ لأطفال الشمال السوري ودول اللجوء، تبرعك لهذه الحملة هو الفرحة التي ينتظرها أي طفل في العيد، والقدرة لتخفيف عجز عوائلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.