القصة
من الصعب تصوّر حجم الألم والمعاناة التي سبّبها الحريق لروح الصغير ماجد!
إذ مرّ بمأساة قاسية بعد تعرّض جسده كاملًا لحريق مروع في خيمتهم الصغيرة بسوريا ليلة حدوث الزلزال، لتنقلب حياته وأسرته رأسًا على عقب!
وبين جدران المشفى الباردة، يرقد صغيرنا بعيدًا عن عائلته مع والده الذي استطاع اصطحابه لتركيا للعلاج، إذ فتح له الأطباء فتحة من القصبة الهوائية ليتنفس من خلالها، لكن بسببها لا يستطيع الكلام منذ أشهر!
فلشدة صعوبة الحرق؛ حُرم حتى من قدرته على البكاء والصراخ وأصبحت كلماته قيودًا في صدره، ما زاد من سوء وضعه النفسي جدًا!
ومع كل هذه التحديات، يسعى والده جاهدًا لسداد الديون المتراكمة وإرسال المال لعائلته في سوريا، لكن بسبب رعايته الدائمة لماجد يقف عاجزًا ليس بيده حيلة!
يشتاق ماجد والدته كثيرًا، ويبكي بدموعٍ صامتة كي تتبرّع له وتفرّج همّ والده وتسندهم في مصيبتهم الكبيرة هذه!
الوضع النفسي والجسدي لماجد لا يحتمل أي تأجيل، خذ خطوتك وتبرّع له الآن، وتبرع لمئات الحالات المشابهة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.