القصة
"يا ابني ما بس نحن.. كل المخيم، بالغصب لنأمن ربطة الخبز، وبتجينا ناشفة
ونص يابسة ويا دوب تكفي.." هكذا كان جواب الخالة أم أحمد عندما سألنا عن الخبز، في أحد مخيمات الشمال السوري.
لم يعُد الخبز هو المكوّن الأساسي عند كل عائلة، فهكذا هو التهجير والغلاء.. يجعل الطبيعي حلم أطفالٍ لا ينامون إلّا جياعاً، ويُصبحون على رحلة البحث عن ما يسدّ جوعهم ولو بطعامٍ يابس.
هذا الواقع المؤلم.. بإمكانك تغييره لمدّة شهر لعائلة بالتبرع لحملة "رغيف خبز" بـ 12$ فقط.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.