القصة
"حمودي وأخته رزان ما لقو مكان ينامو جوا الخيمة لأنها متل الفرن بسبب الشوب، حمودي وأخته رزان صورة وحدة من آلاف الصور لـوضع أطفال المخيمات"
اعتادوا المصاعب باختلاف المواسم، جمعهم التهجير على حرارة الصيف تحت خيام قماشية لا تزيد من همومهم.. إلّا همّاً!
أمراض تتأثر بارتفاع درجات الحرارة فتزداد، وعجز يفتك بكل مُعيل أمام أطفالٍ لا يعلمون ما هي سُبُل النجاة من واقعهم.
لكن كيف تتعامل حملة "شوب" في كل عام مع معاناتهم؟ تُؤمّن مروحة لعائلة تسكن الخيمة بـ 20$
بطارية أمبير بـ 20$
لوح طاقة شمسية بـ 50$
حافظة مياه 20 لتر بـ 20$ .. وقالب ثلج بـ 2$ لعائلة مهجرة.
تبرّعك هو ما يجعل هذه الحملة تحقق غايتها لأكبر عدد من العوائل؛ بجعلِ صيفهم أخفّ حرارة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.