القصة
في مسير السعي للقمة العيش عند كل عائلة مهجّرة، تُصبح كل محاولة هي تجربة قاسية على مساعيهم، وحرمانهم من ما اعتادوه في منازلهم قبل تهجيرهم؛ من تجهيز مؤونةٍ وطعامٍ يحبّوه، هو ما يزيدهم مراراةً وضيقاً.
من أجلهم.. وكي ترتاح كل عائلة من همّ الحاجة، نحاول ومن خلال هذه الحملة في مناطق الشمال السوري تأمين مواد المؤونة لهم.
فتبرّعك.. هو فرج يسبق الضيق!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.