القصة
لا يكتفِ التهجير بمتاعبه اليومية للمهجرين فقط، بل يمتد ويستمر ليشمل الكوارث بمختلف المواسم والأوقات؛ كالكوارث والفيضانات والحرائق وغيرها..
فلا يزيد إلا من تعبهم تعباً، ومن همّهم هماً.
ولمثل هذه الحالات، هناك حملة الطوارئ في فريق ملهم، للاستجابة المستعجلة وتأمين احتياجات العوائل المهجرة في إدلب وريف حلب وريف اللاذقية ودارة عزة وغيرها من مناطق العمل، وتبرعك.. سيساهم في سرعة الاستجابة للطفل والعائلة، ولكل محتاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.