القصة
لم تكن أسماء تعي مدى خطورة وضعها الصحي، فقد ظنّت أنّ آلامها مجرد انتكاسات عابرة، حتى أجرت التحاليل والفحوصات التي كشفت خطورة وضعها..
فعلى الرغم من أن الفحوصات لا تعتبر جزءا من العلاج، هي خطوة مهمة وقد تكون عائقا يفصل بين المريض وعلاجه، وهنا يأتي دور مخبر غيث ليزيل العوائق ويقرّب العلاج، فكان إجابة لآهات الأطفال غير المسموعة، وأوجاع الكبار غير المرئية، فأتى المخبر ليوفر الفحوصات والتحاليل لمئات المرضى في الشمال السوري، وليساهم في الكشف عن الحالات المجهولة ويكون خطوتهم الأولى نحو العلاج، فقد تم تجهيز مخبر غيث بأفضل الأجهزة الطبيّة وأحدثها لإجراء التحاليل الطبية اللازمة..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.