القصة
نعلم بأنّه لا شيء يمكن أن يعوّض من فقد روحاً، ولكنّنا يجب أن نبذل جهدنا للوقوف معهم بكل ما نستطيع، فمن تضرر منزله أو فقد سيارته في حملة القصف الأخيرة، أو من أصيب وأصبح غير قادر عن العمل، يمكنك من خلال هذه الحملة أن تشاركه خسارته وتحمل معه جزءً منها، فيعوّضه الله عن طريقك لتخفّف عنه ولو القليل.
في إدلب، تخضع الكلمات وتُدمى، ويُصبح الجرح أعمق وأقسى.
تتعرض مدينة ادلب وباقي مدن شمال غرب سوريا لقصف مكثف وعشوائي من قوات النظام، هذا القصف لا يعرف الرحمة باستهدافه للأطفال والنساء.
المدينة التي استضافت المهجرين والمتعبين، اليوم تهجر مرة أخرى بل مرات عديدة.
ومن أجلها نطلق حملة " إدلب تحت القصف " للاستجابة للعوائل والمصابين.
نستجيب بكل قلوبنا المؤلمة وعيوننا المدمعة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.