القصة
"سميتها نور ليكون الها من اسمها نصيب، ولحتى تكبر وتكون النور اللي بحتاجه.. لهي اللحظة ما حضنتها ولا شميت ريحتها، كانت الحاضنة الطبية هي حضنها الأول تمنيت موت ولا شوفها عم تتعذب وأنا مو قادرة خفف عنها ولا كون جنبها.."
دموع والدة الطفلة نور ما وقفت وهي بتخبرنا بعجز كبير عن القهر اللي بتعيشه بعد ولادة صغيرتها ولادة مبكرة وإصابتها بمشاكل رئوية وتنفسية حادة!
الصغيرة نور ما شافت من الدنيا غير القهر من اللحظة الأولى اللي فتحت عيونها فيها! وبسبب ظروف عائلتها الصعبة، وحاجتها المستمرة للحاضنة الطبية، ووضعها الحرج هي اليوم بحاجتكم لتكونوا النور اللي رح يكون سبب بشفائها..
تبرعكم بأي مبلغ هو بلسم شافي لنور ومئات المرضى اللي عم ينتظروا خيركم:

التعليقات (8)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.