القصة
غالية بنوتة صغيرة لسا ماتجاوز عمرها ١١ يوم، من وقت فتحت عيونها عهالدنيا وهي بالحاضنة نتيجة إصابتها بمشاكل بالجهاز التنفسي
والدتها مريضة سكري وكانت طول فترة الحمل تاخذ إبرر أنسولين
الأب موجود بسوريا ويشتغل بيوميات ليحاول يساعد زوجتو وولادو وبنتو المريضة!
الأم وبنتها موجودين بتركيا وبلا أي معيل أو أي اثبات وساكنين عند الأقارب، و بعد اعتذار المشافي الحكومية من استقبالهم اضطروا يدخلوا على مشفى خاص ليحافظوا على حياة هالبنوتة من الموت !
تراكم عليهم المبلغ بالمشفى لوصل حوالي 1300، وكل يوم يمضي عم يزداد المبلغ بقيمة 100$
العيلة ما إلها بعد رب العالمين غير مساعداتكم، عسى تكونوا ساهمتهم بإحياء نفس من الموت، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.