القصة
مخيمات لبنان؛ الكثير من المعاناة وليالٍ شتوية تأبى النسيان. خيام غارقة في الثلوج، وعواصف رعدية تدمر كل ما بقي من المخيمات المنسية.. أطفال ترتجف أطرافها بردًا، وكبار يكسرهم العجز أمام المعاناة؛ هذا هو الواقع في مناطق عرسال وطرابلس والبقاع.
لذلك نُطلق حملة استجابة عاجلة لأهلنا هناك؛ لتأمين مواد التدفئة لهم من "مازوت، فحم، ملابس للأطفال وحطب"
بدعمكم سنصل و مثل كل عام لأكبر عدد من أهالينا المُهجرين، الذين لا يجدون أي وسيلة تخفف عنهم ليال الشتاء القاسية.. وسنكون لهم خير معين وسند ونمدهم بالدفء بعون الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.