القصة
لم يهدأ العبور من أبواب المشافي و لو لحظة ، على مدار الثانية تمرُّ المخاوف و الآلام و الآمال و الموت و الحياة و البسمة و الدمعة لتبقى المشافي هي المؤسسات الأكثر استهلاكاً ، في يومٍ وباء و في يوم آخر قصف و في يومٍ زلزال لتشهد هذه الأرض كل أشكال الصعوبات و تتعايش معها و كأنها شيءٌ طبيعي ..
هذه الأمور كلها أدت لاستنزاف كل الموارد الموجودة ضمن المؤسسات الطبية ، و منها الجهاز المولد للأوكسجين في مشفى المحافظة في إدلب الذي يؤمن الأوكسجين لمعظم المشافي الموجودة في المنطقة عدا الكثير من الأجهزة المهمة جداً التي تآكلت عبر السنوات الماضية
و لأننا كلنا ثقةً بأن حبُّ الخير قد جُبل في قلوبكم نطلق حملة لتأمين المستلزمات الطبية الأساسية للمشافي الموجودة في شمال سوريا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.