القصة
مُصابٌ يجرّ خلفه مُصابًا.. هذا هو حال المهجّرين، الذين يحاوطهم الأسى أينما ارتحلوا، فحتى وإن ودّعتهم الخيم ستظل المصاعب تلاحقهم..
وحكاية الخالة ليست نقيضًا لهذه القصص، فرغم هجرها للخيم وانتقالها إلى مجمع الكوت السكني مع أيتامها الثلاث، ما زالت تواجه صعوبات في تأمين حياة كريمة لأطفالها خاصة مع عجزها عن الحركة نتيجة إصابتها بتمزق وغضروف في طرفها السفلي الأيسر..
ولأننا تعاهدنا على خدمة أهالينا وتوفير كل أسباب الراحة لسكّان قرانا السكنة، نطلق حملة " ملاذ وأمان " لتوفير الخدمات المتنوعة في مشاريعنا السكنية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.