القصة
تمضي السنون وتتبدّل الأحوال، وما زالت الأعيادُ أيامَ فرح وبشرى للناس، رغم القهر والوجع؛ ففي العيد تشرق الوجوه فرحًا، وتتعالى الضحكات سعادةً..
وإذ كانت حلوى العيد من طقوس العيد وعاداته، كانت هذه الحملة مخصّصة لتأمين الحلوى للأسر المهجّرة لتعيش فرحة العيد وبهجته..
فشارك معنا، وساهم بـ 7$ فقط لتدخل السرور على قلوب الناس المتعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.