القصة
"كل يوم بتخيلهم معنا وبحكيلهم عن تفاصيل يومي وشو عملت وكيف طلعت من تحت الأنقاض مع أخواتي.. ياريتهم ضلوا جنبنا.. كتيير اشتقتلهم"
هالكلمات طلعوا من ريان.. الطفلة اللي عاشت مرارة الفقد وخسرت السند والأمان بخسارتها لوالدها ووالدتها بكارثة الزلزال.. لتتعايش اليوم مع مرارة الفقد بألم كبير!
ريان بتعيش مع أخوتها أصعب الأيام واللحظات.. وبحاجة دعمكم، وكفالتكم..
بكفالتكم الشهرية لريان ومئات الأطفال الأيتام رح تسندوهم وتخففوا عنهم جزء من آلامهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.