القصة
ما العيد إلا فرحة طفل مهجّر بملابسه الجديدة وعيديته المنتظرة.. وحتى لا يمر العيد عليهم كغيره من الأيام..
تأتي حملة "عيدية" لتصنع الفارق للأطفال، لتمنحهم البهجة وتكون من قلوبكم لقلوبهم مباشرة!
سيتم تأمين ملابس العيد والعيديات لمئات الأطفال في الشمال السوري ودول اللجوء وغـ ـزة، لنرسم على وجوههم ضحكات قد سرقتها الحرب..
بالتبرع بـ 35$ تستطيع تأمين ملابس العيد لطفل واحد، أو تقديم مبلغ عيدية للطفل بـ 3$،
الكثير من الضحكات والفرحات بانتظاركم لصنعها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.